محمد رضا الطبسي النجفي

226

الشيعة والرجعة

فإنك قلت وقولك الحق : وعد اللّه الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ، اللهم اكشف غمهم - إلى قوله وقل - يا من يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد أنت حكمت فلك الحمد محمودا ومشكورا فعجل يا مولاي فرجهم وفرجنا فإنك ضمنت اعزازهم بعد الذلة وتكثيرهم بعد القلة واظهارهم بعد الخمول يا أصدق الصادقين ويا أرحم الراحمين فأسألك يا إلهي وسيدي متفرعا إليك بجودك وكرمك بسط أملي والتجاوز عني وقبول قليل عملي وكثرة الزيادة في أيامي وتبليغي ذلك المشهد وأن تجعلني ممن يدعي فيجيب إلى طاعتهم وموالاتهم ونصرهم وتريني ذلك قريبا سريعا في عافية انك على كل شيء قدير - ثم ارفع رأسك إلى السماء وقل - أعوذ بك من أن أكون من الذين لا يرجون أيامك فأعذنى يا إلهي برحمتك في ذلك فان هذا أفضل ) . ( 33 ) [ نقله عن الاقبال مع اختلافات في العبارة زيادة ونقيصة ] وفيه ص 195 نقله عن الاقبال مع اختلافات في العبارة زيادة ونقيصة أوله :

--> - وفاتي إلى أمس وقد توفيت زوجة الأستاذ أشرف الحداد ودفنت في هذا المكان ، وأشار إلى طرف بينه وبينها قريب مائة ذراع وفي ليلة دفنها زارها أبو عبد اللّه عليه السلام ثلاث مرات وفي المرة الثالثة أمر برفع العذاب عن هذه المقبرة فصرت في نعمة وسعة وخفض عيش ودعة ، فلما انتبه متحيرا ولم يكن له معرفة باسم الحداد ومحله فطلبه في سوق الحدادين فوجده فقال له ألك زوجة ؟ قال نعم توفيت بالأمس ودفنتها في المكان الفلاني وذكر الموضع الذي أشار اليه قال فهل زارت أبا عبد اللّه « ع » ؟ قال لا ، قال فهل كانت تذكر مصائبه ؟ قال لا قال فهل كان لها مجلس تذكر مصائبه ؟ قال لا فقال الرجل ما تريد من السئوال ؟ فقص عليه رؤياه وقال أريد أستكشف علاقتها بين الإمام عليه السلام قال كانت مواظبة - - لزيارة عاشوراء . ( قلت ) : المواظبة عليها لها آثار عجيبة وخواص غريبة لأي أمر من الأمور المشروعة وقد جربنا مرارا وأخذنا النتيجة ببركتها وللّه الحمد .